التحويل المصغر

تحويل مسار المعدة المصغر


إن عملية تحويل مسار المعدة المصغر هي نوع آخر من عمليات تحويل مسار المعدة، لكن هناك اختلافان رئيسيان بينها و بين عملية التحوير الكلاسيكية.

الأول هو أن المعدة المصغرة في عملية ال(MGB) تكون أطول. 
والثاني والأهم، هو أن هناك قناة وصل واحدة بين المعدة والأمعاء الدقيقة.

تتميز عملية ال (MGB) عن ال (RYGB) في كونها أبسط وأسرع، أما بالنسبة لفقدان الوزن فهو متساوي في كلتا العمليتين، لكن هناك احتمال أكبر لحدوث اسهال وسوء امتصاص في عملية ال(MGB). بالإضافة لإمكانية تعرض المعدة لتهيج العصارات الصفراوية، والتي من شأنها أن تتسبب على المدى الطويل بالقرحة وحدوث سرطان في المعدة. لا زلنا لا نملك أدلة قوية لدعم هذه الإدعاءات حيث أن البيانات التي تتعلق بالنتائج طويلة الأمد بالنسبة لعملية (MGB)، لا تزال غير متوافرة. وعلى الرغم من أن عملية تحويل مسار المعدة المصغر قد تم انتقادها كثيراً من قل الجراحين الأميركيين، إلا أنها أصبحت عملية متدوالة للتخلص من السمنة في العديد من البلدان الأوروبية. 

النتائج
إن النتائج على المدى الطويل لعملية ال MGB مشابهة جداً لعملية RYGB، بنسبة فقدان وزن بين 25-30 بالمئة، كذلك تعتمد على تغييرات في نمط الأكل و الحركة على المدى البعيد.

المخاطر والآثار الجانبية
إن المخاطر الفورية المرافقة لعملية (MGB) تحدث عند 3% من المرضى وتشمل تخثر الدم في الأوردة (تجلط الدم)، والصمة الرئوية، وحدوث التهاب ونزيف وانسداد في الأمعاء، ومعظم هذه الآثار تظهر في الأيام الأولى بعد إجراء العملية. ويمكن السيطرة على هذه المضاعفات عن طريق إعادة إجراء العملية. إن خطر الموت نتيجة لهذه العملية هو قليل جداً بنسبة أقل من 3 بالألف في المراكز الجراحية لعلاج السمنة ذات الخبرة مثل مركزنا. 

تشمل الآثار الجانبية على المدى الطويل قرحة معدية، والتهاب في المعدة، وتهيج في العصارات الصفراوية، وفقدان شعر مؤقت، وتعب في بعض الأحيان، وفقر بالدم، ونقص بالفيتامينات، وحدوث حصى في المرارة، وترهل في الجلد. لهذا فإنه من الضروري المتابعة المنتظمة وإجراء تحاليل للدم مرتين على الأقل في السنة. 

لوحظ أيضاً حدوث إسهال مصحوباً بالغازات بعد إجراء عملية ال MGB. 

الحياة بعد إجراء عملية ال(MGB)
تتطلب العملية حوالي ال60 دقيقة، ومتوسط البقاء في المشفى هو يومان. أما بالنسبة للنظام الغذائي، فهو يتضمن تناول السوائل لمدة ثلاثة أيام، ومن ثم الانتقال إلى السوائل السميكة لمدة خمسة أيام، وبعدها تناول الطعام اللين لمدة أسبوع. ومن ثم يمكن العودة إلى تناول الطعام الطبيعي. يستطيع معظم المرضى العودة إلى العمل بعد عشرة ايام من العملية، واستئناف ممارسة التمارين الرياضية بعد ثلاثة أسابيع. 

إن الالتزام بالطعام الصحي على المدى الطويل والتمارين الرياضية المنتظمة هي أمور هامة لضمان نجاح العملية.